
تشهد مدينة حدائق العاشر من رمضان تحركات متواصلة على عدة محاور تنموية، تشمل تنفيذ مشروعات الإسكان، واستكمال شبكات المرافق والبنية التحتية، والتوسع في الخدمات التعليمية والصحية والتجارية، إلى جانب تطوير المداخل والمناطق العامة، وتكثيف الحملات الميدانية للتصدي للمخالفات والحفاظ على الاستخدامات المقررة للأراضي وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو بناء منظومة عمرانية متكاملة لا تقتصر على توفير الوحدات السكنية، بل تمتد إلى استكمال المرافق اللازمة لتشغيلها، وتوفير الخدمات اليومية بالقرب من التجمعات السكنية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، بما يواكب معدلات النمو العمراني واحتياجات السكان.وفي ضوء توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تتواصل متابعة المشروعات الجاري تنفيذها، مع التركيز على دفع معدلات الإنجاز، والالتزام بالمواصفات الفنية والبرامج الزمنية، وتذليل المعوقات التي قد تؤثر في استكمال الأعمال ودخول المشروعات الخدمة
في السطور التالية، نستعرض أبرز تفاصيل المشروعات وجهود جهاز المدينة لدفع عجلة التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
الإسكان.. 11 ألف وحدة ضمن ثلاث مراحل من «سكن لكل المصريين» : يمثل ملف الإسكان أحد المحاور الرئيسية في خريطة التنمية بمدينة حدائق العاشر من رمضان، إذ تتواصل الأعمال بعدد من مراحل مشروع «سكن لكل المصريين»، الذي يستهدف توفير وحدات سكنية ملائمة، بالتوازي مع استكمال المرافق والطرق والخدمات المرتبطة بالمناطق السكنية الجديدة ، و يتم تنفيذ المراحل الخامسة والسادسة والسابعة، تضم المشروعات الثلاثة 485 عمارة بإجمالي 11,154 وحدة سكنية، موزعة على النحو التالي:
- المرحلة الخامسة: 109 عمارات تضم 2,130 وحدة سكنية.
- المرحلة السادسة: 258 عمارة تضم 6,192 وحدة سكنية.
- المرحلة السابعة: 118 عمارة تضم 2,832 وحدة سكنية.
وتشمل الأعمال المرتبطة بهذه المراحل إستكمال التشطيبات والواجهات والطرق وتنسيق الموقع، إلى جانب متابعة شبكات المرافق اللازمة لخدمة الوحدات، بما يضمن تكامل العناصر الأساسية للمشروع ، وتبرز أهمية هذه المشروعات في ضرورة التنسيق بين تنفيذ العمارات السكنية واستكمال شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق، فضلًا عن توفير الخدمات التعليمية والتجارية والصحية، حتى تتحول التجمعات العمرانية الجديدة إلى مناطق سكنية متكاملة الخدمات ، وتظل معدلات التنفيذ الفعلية ومواعيد الانتهاء والتسليم لكل مرحلة من المؤشرات المهمة التي ينبغي متابعتها بصورة مستقلة، وعدم الخلط بين إجمالي الوحدات المستهدف تنفيذها وما تم إنجازه أو تسليمه بالفعل.
المياه المعالجة.. خط ري رئيسي لدعم المسطحات الخضراء وترشيد الإستهلاك : في إطار التوجه نحو تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، يتقدم مشروع خط الري الرئيسي المغذي للمرحلتين الخامسة والسادسة ضمن ملفات العمل التي يتابعها جهاز المدينة، بهدف الاستفادة من المياه المعالجة الواردة من محطة المعالجة الرئيسية في ري المسطحات الخضراء ، وفي هذا السياق، عقد المهندس محمد متولي صابر، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاشر من رمضان، اجتماعًا مع مسؤولي الشركات المنفذة للمشروع، بحضور نائب رئيس الجهاز ومديري الإدارات المعنية، لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز، وبحث آليات استكمال أعمال الربط بشبكات الري داخل الأحياء المستهدفة ، وتناول الاجتماع موقف الأعمال بكل قطاع، وسبل استكمال ربط الخط الرئيسي بالشبكات الداخلية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الشركات المنفذة والإدارات المختصة لضمان تكامل أجزاء المنظومة والانتهاء من الأعمال المتبقية وفق البرنامج الزمني المحدد ، وأكد رئيس الجهاز، وفق البيان الوارد بشأن الاجتماع، أن المشروع حقق نسب إنجاز مرتفعة ويقترب من استكمال مراحله النهائية، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل لإنهاء أعمال الربط، تمهيدًا للاستفادة من المنظومة في ري المسطحات الخضراء وتقليل الاعتماد على مياه الشرب في الأغراض التي تتوافر لها بدائل مناسبة ، ويمثل المشروع أحد الملفات المهمة في إدارة الموارد المائية بالمدينة، إذ يرتبط بتوفير مصدر بديل لري المساحات الخضراء، ودعم استدامة أعمال الزراعة والتنسيق الحضاري، مع ضرورة استكمال شبكات التوزيع والربط لضمان الاستفادة الفعلية من المياه المعالجة.

مشروعات المرافق.. متابعة من الهيئة والوزارة لتسريع التنفيذ : تحظى مشروعات المرافق بمدينة حدائق العاشر بمتابعة ميدانية من مسؤولي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ووزارة الإسكان، في إطار الحرص على الوقوف على معدلات التنفيذ الفعلية، ومراجعة الأعمال الجارية، والتعامل مع المعوقات التي قد تؤثر في مواعيد الانتهاء واستقبل رئيس الجهاز المهندس / محمد متولي صابر كلًا من السادة المهندس أحمد علي، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع المرافق، بحضور المهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، والمهندس هيثم حمادي، معاون نائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق، إلى جانب نواب رئيس الجهاز ومديري الإدارات التنفيذية المعنية.
وشهدت الزيارة استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات المرافق الجاري تنفيذها، ونسب الإنجاز وخطط استكمال أعمال الترفيق بالمناطق المختلفة، فضلًا عن بحث سبل تسريع التنفيذ وتذليل المعوقات وشملت الجولة متابعة أعمال المرافق بمشروع الإسكان الأخضر «سكن لكل المصريين» بالمرحلتين السادسة والسابعة، إلى جانب تفقد محطة رافع مياه «سامكريت»، مع التأكيد على تكثيف معدلات العمل والالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والجداول الزمنية المحددة وفي سياق متصل، استقبل رئيس الجهاز الدكتور المهندس إبراهيم مختار إبراهيم، مسؤول المتابعة الميدانية بوزارة الإسكان، لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والوقوف على مستجدات التنفيذ على أرض الواقع وتضمنت الجولة تفقد محطة رافع مياه الشرب «سامكريت»، التي تغذي المرحلتين الخامسة والسادسة، ومحطة رافع الصرف الصحي بحي الزهور (29)، التي تخدم الأحياء الممتدة من حي الربيع (26) حتى حي الريحان (33)، إلى جانب متابعة مشروع مرافق حي الياسمين (31)، الذي يشمل أعمال المياه والري والصرف الصحي والفرمة وشدد مسؤول المتابعة الميدانية على ضرورة تسريع معدلات التنفيذ، وتكثيف العمالة بمواقع العمل، والتعامل مع أي معوقات قد تؤثر في الالتزام بالجداول الزمنية، بما يدعم سرعة استكمال المشروعات والاستفادة منه وتكشف هذه المتابعات عن أهمية التعامل مع شبكات المياه والصرف الصحي والري باعتبارها منظومة مترابطة، لا تقتصر على تنفيذ الأعمال الإنشائية، بل تشمل استكمال الربط والتشغيل والتأكد من قدرة الشبكات على خدمة المناطق المستهدفة بالكفاءة المطلوبة.
محطة «سامكريت» وشبكات الكهرباء : تأتي محطة رافع المياه «سامكريت» ضمن أبرز عناصر البنية التحتية التي شملتها المتابعات الميدانية بالمدينة، نظرًا لدورها في دعم تغذية المناطق السكنية بالمياه، ولا سيما المرحلتين الخامسة والسادسة من مشروعات الإسكان ، وتتزامن متابعة المحطة مع أعمال استكمال شبكات الكهرباء وتغذية المجاورات، حيث تناولت البيانات المنشورة أعمال إطلاق التيار الكهربائي لإحدى الحلقات المغذية للمجاورة الأولى وجزء من المجاورة الثانية بموزع حي الزيتون (28)، إلى جانب تشغيل التيار الكهربائي بالمجاورة الثالثة وجزء من المجاورة الرابعة بموزع حي الربيع (26) ، وتعكس هذه الأعمال أهمية استكمال شبكات المرافق بالتوازي مع تنفيذ الوحدات السكنية، بما يهيئ المناطق المستهدفة للاستفادة من الخدمات الأساسية، ويدعم جاهزية البنية التحتية للتشغيل.
منطقة الألف فدان : يمثل استكمال المرافق بالمناطق ذات الامتدادات العمرانية أحد الملفات المهمة في خطة العمل بالمدينة، وفي مقدمتها منطقة الألف فدان وحي النخيل غرب (28) وفي هذا الإطار، جرى العمل على زيادة ضغوط المياه بالمنطقة وتوصيلها إلى الأراضي، بما يدعم الاستفادة من شبكة المياه واستكمال الخدمات الأساسية.مع الإشارة إلى أعمال الاستلام الابتدائي وتسليم المرافق بالمنطقة عقب استكمال الأعمال التنفيذية وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة ، وتكتسب هذه الخطوات أهمية خاصة لارتباطها بتهيئة الأراضي والمناطق العمرانية للاستفادة من المرافق، وتحسين كفاءة الخدمات، ودعم استكمال التنمية بالمناطق التي تحتاج إلى إنهاء أعمال البنية التحتية ويظل التحقق من نطاق الأعمال التي تم استلامها، والقطاعات التي دخلت الخدمة فعليًا، من العناصر الضرورية عند تقييم الموقف التنفيذي للمنطقة بصورة دقيقة.
الأسواق الجديدة : على صعيد الخدمات اليومية، يتابع جهاز المدينة تنفيذ مجموعة من الأسواق الجديدة داخل الأحياء السكنية، بهدف توفير أماكن مخصصة للأنشطة التجارية، والحد من انتشار الأنشطة العشوائية، وتيسير حصول المواطنين على احتياجاتهم اليومية بالقرب من محل إقامتهم ، وفي هذا السياق، تفقد رئيس الجهاز أعمال إنشاء الأسواق الجديدة بحي الفيروز (28)، بالمجاورتين الأولى والخامسة، لمتابعة مستجدات التنفيذ ومعدلات الإنجاز كما تتواصل أعمال إنشاء أربعة أسواق أخرى بأحياء الأشجار (25)، والربيع (26)، والقرنفل (30)، والزيتون (32)، ضمن خطة الجهاز للتوسع في الخدمات التجارية المنظمة داخل المدينة ولا تقتصر أهمية هذه المشروعات على توفير منافذ للبيع والشراء، بل تمتد إلى تحسين تنظيم الأنشطة التجارية داخل الأحياء، وتوفير مواقع مناسبة لممارسة الأنشطة، ودعم المظهر الحضاري للمناطق السكنية وتبقى سرعة استكمال الأسواق وتشغيلها وفق الاشتراطات المعتمدة خطوة أساسية لتحقيق الأهداف الخدمية والتنظيمية المرجوة منها.
دعم الخدمات الصحية و التعليمية : بالتوازي مع مشروعات الإسكان والمرافق والأسواق، تتواصل الجهود الرامية إلى توفير الخدمات التعليمية والصحية داخل الأحياء السكنية وشملت الجولات الميدانية تفقد موقع إنشاء مدرسة التعليم الثانوي بحي الياسمين (31)، لمتابعة بدء أعمال الإنشاء، إلى جانب متابعة تنفيذ الوحدة الصحية ومدرسة حي السنابل (21)، والوقوف على معدلات التنفيذ والأعمال المتبقية وتأتي هذه المشروعات ضمن متطلبات استكمال الخدمات الأساسية بالمناطق السكنية الجديدة، إذ ترتبط جودة الحياة بمدى توافر المدارس والوحدات الصحية والخدمات اليومية بالقرب من التجمعات السكنية، إلى جانب جاهزية شبكات المرافق والطرق وأكدت متابعة الجهاز أهمية دفع معدلات التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية، تمهيدًا لدخول المشروعات الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يدعم المنظومتين التعليمية والصحية ويعزز توافر الخدمات الأساسية داخل المدينة ويمثل استكمال هذه المشروعات عنصرًا مهمًا في تحقيق التكامل بين التوسع العمراني وتوفير الخدمات، بحيث تتواكب زيادة المعروض من الوحدات السكنية مع توفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
تحسين الصورة العمرانية للمدينة : ضمن أعمال تحسين المظهر الحضاري، تضمنت المتابعات ملف تطوير المدخل الرئيسي والبوابة الرئيسية للمدينة، إلى جانب أعمال تنسيق الموقع ورفع كفاءة المناطق المحيطة وتأتي هذه الأعمال في إطار الاهتمام بالمداخل والمحاور الرئيسية باعتبارها واجهة عمرانية للمدينة، وبما يسهم في تحسين المشهد البصري ورفع كفاءة المناطق العامة ويرتبط نجاح هذه الجهود بإستمرار أعمال الصيانة والنظافة والتنسيق الحضاري، إلى جانب استكمال الطرق والمرافق المحيطة، بما يضمن الحفاظ على ما يتم تنفيذه وتحقيق الاستفادة منه على المدى الطويل.
أراضٍ استثمارية : يمتد النشاط التنموي بالمدينة إلى ملف الاستثمار، إذ تضمنت البيانات المنشورة عن الأراضي الاستثمارية المطروحة عددًا من الفرص المخصصة لأنشطة تعليمية وتجارية وخدمية ومن أبرز الفرص المتاحة بالمدينة :
قطعة أرض لإقامة جامعة بمنطقة قرية المعرفة، بمساحة 120,784 مترًا مربعًا.
قطعة أرض لإقامة محطة خدمة وتموين سيارات بخدمات حي الشرق (20)، بمساحة 2,162 مترًا مربعًا.
قطعة أرض للنشاط التجاري بخدمات حي السنابل (21)، بمساحة 1,548 مترًا مربعًا.
وتعكس هذه الفرص تنوع الأنشطة المستهدفة داخل المدينة، بين التعليم والخدمات التجارية وخدمات السيارات، بما يمكن أن يدعم توفير خدمات إضافية للسكان ويعزز النشاط الاقتصادي المحلي ، ومع ذلك، ينبغي التمييز بين طرح الأراضي للاستثمار وبين تخصيصها أو بدء تنفيذ المشروعات عليها؛ إذ يتطلب تحديد الموقف الحالي لكل فرصة مراجعة أحدث بيانات الطرح والتخصيص والتراخيص والتنفيذ.

التصدي للمخالفات الغير القانونية : بالتوازي مع تنفيذ المشروعات، يكثف جهاز مدينة حدائق العاشر حملاته الميدانية للتصدي للمخالفات والحفاظ على الاستخدامات المقررة للمناطق السكنية والخدمية. وأسفرت إحدى الحملات عن إزالة سبع تشوينات مخالفة للتصاريح والمساحات المحددة، بنطاق منطقة الخدمات أمام حي الأشجار (25) وحي الربيع (26)، تنفيذًا لتعليمات المهندس محمد متولي صابر، رئيس الجهاز، وبمشاركة إدارتي التنمية والأمن بالجهاز، وبالتنسيق مع شرطة المرافق ، كما شملت الإجراءات رفع إشغالات محل مخالف بأرض سكنية لمخالفته شروط الترخيص، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفة ، وتأتي هذه الحملات في إطار الحفاظ على الاستخدامات المعتمدة للأراضي، ومنع استغلال المناطق السكنية في أنشطة مخالفة، وضمان عدم التعدي على المساحات المخصصة للخدمات أو الإخلال بالضوابط المنظمة للعمل داخل المدينة ، وأكد رئيس الجهاز استمرار الحملات الميدانية للتعامل بحسم مع المخالفات والتجاوزات، وعدم السماح باستغلال المواقع بالمخالفة للقواعد المنظمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومواصلة أعمال الرصد والإزالة لمنع عودة المخالفات مرة أخرى ، وتكتسب هذه الإجراءات أهمية موازية لأعمال التنمية، إذ إن الحفاظ على الانضباط العمراني يتطلب استمرار الرقابة الميدانية، وسرعة التعامل مع المخالفات، والتأكد من الالتزام بالتراخيص والاستخدامات المحددة لكل موقع.
ماذا تكشف خريطة المشروعات عن مستقبل حدائق العاشر؟
تكشف الملفات المتعددة بمدينة حدائق العاشر من رمضان عن اتساع نطاق العمل بين الإسكان والمرافق والخدمات والاستثمار والانضباط العمراني. فهناك مشروعات سكنية تضم آلاف الوحدات، وشبكات مياه وصرف صحي وكهرباء يجري استكمالها، ومشروعات للري بالمياه المعالجة، إلى جانب أسواق ومدارس ووحدة صحية وفرص استثمارية تستهدف أنشطة متنوعة ، لكن التحدي الرئيسي لا يرتبط بعدد المشروعات وحده، بل بمدى تكاملها على أرض الواقع؛ فتنفيذ الوحدات السكنية يجب أن يتواكب مع جاهزية المرافق، وتوفير الخدمات، وتشغيل الأسواق والمنشآت التعليمية والصحية، إلى جانب الحفاظ على الطرق والمناطق العامة ومنع المخالفات ومن هنا، تبرز أهمية المتابعة الميدانية المستمرة، والإعلان عن نسب الإنجاز ومواعيد الانتهاء والتشغيل، وقياس مدى استفادة السكان من المشروعات بعد دخولها الخدمة وتظل سرعة استكمال الأعمال المتبقية، والإلتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية، وتعظيم الإستفادة من الموارد المائية يعد من أبرز المؤشرات التي ستحدد مدى نجاح الجهود الجارية في تحويل مشروعات حدائق العاشر من رمضان إلى منظومة عمرانية متكاملة، تدعم التنمية وتنعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات وجودة الحياة للسكان.